2017-11-19 01:08 UTC
أفادت الهيئة الاتحادية للضرائب الإماراتية بأن المشغولات الذهبية ستخضع لضريبة القيمة المضافة التي ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من يناير 2018، بنسبة 5% على إجمالي مبلغ فاتورة الشراء.
وأكدت أنه لا فرق في تطبيق تلك الضريبة بين شراء مشغولات ذهبية بالوزن، أو بالقطعة كاملة مثل الأطقم وغيره، بحسب صحيفة البيان.
وأظهرت بيانات تجارة الذهب في دولة الإمارات، أنها ارتفعت إلى 244.3 مليار درهم خلال 2016، مقارنة مع 217 مليار درهم في العام الأسبق، بنمو نسبته 13%، بحسب بيانات صادرة عن الهيئة الاتحادية للجمارك.
وأعلنت الإمارات في فبراير الماضي، أنها ستبدأ بتطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% ابتداء من 1 يناير 2018.
وتعتبر ضريبة القيمة المضافة واحدةً من أكثر ضرائب الاستهلاك شيوعاً حول العالم، حيث تطبِّق أكثر من 150 دولة ضريبة القيمة المضافة (أو ما يعادلها: ضريبة السلع والخدمات)، بما فيها جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والبالغ عددها 29 دولة، بالإضافة إلى كندا ونيوزيلندا وأستراليا وسنغافورة وماليزيا، وقرَّرت دول الخليج مؤخراً الانضمام لهذه المنظومة.
شكرًا على ملاحظاتك.
2017-11-19 00:15 UTC
مازال القوى البيعية تسيطر على تداولات المؤشر منذ منتصف الشهر الماضي، حيث اغلق الأسبوع الماضي منخفضا عند مستوى 4327 نقطة، وهو ادنى مستوى يصل اليه المؤشر منذ بداية العام الحالي، مخترقا بذلك القناة الهابطة طويلة الأجل، والذي ولد هدفا سعريا عند مستوى 4180 نقطة، ويتجه المؤشر حاليا لمستوى الدعم 4270 نقطة، شرط ثبات المؤشر أسفل مستوى 4400 نقطة.
المزيد2017-11-19 00:14 UTC
انخفض المؤشر كما أشرنا في تقاريرنا السابقة ليغلق الخميس الماضي عند مستوى 3460 نقطة، مصحوبا بارتفاع في قيمة التداول، وهو ما يعد إشارة سلبية، كما يقترب المؤشر حاليا من خط "Tenken Sen " والذي يشكل مقاومة قد تدفع بالمؤشر لأسفل لمزيد من الانخفاض للوصول لمستوى الدعم 3400 نقطة كمستوى اول ثم 3300 نقطة كمستوى ثان، شرط ثبات المؤشر أسفل مستوى 3500 نقطة.
المزيد2017-11-19 00:14 UTC
تلقى المؤشر دعما خلال جلسة الخميس الماضي، حيث اغلق مرتفعا عند مستوى 7825 نقطة، وذلك بعدما لامس خط القناة الهابط قصير الأجل، في ظل انطلاق إشارة شراء على مؤشر القوة النسبية، لذلك نتوقع ان يعيد المؤشر اختبار مستوى المقاومة الحالي عند 8000 نقطة مرة أخرى، شرط ثبات المؤشر أعلى مستوى 7700 نقطة.
المزيد